المرزباني الخراساني

120

الموشح

وقوله « 145 » : من القاصرات سجوف الحجا * ل لم تر شمسا ولا زمهريرا أراد لم تر شمسا ولا قمرا ، ولم يصبها حرّ ولا برد « 146 » وقول علقمة بن عبدة « 147 » : كأنهم صابت عليهم سحابة * صواعقها لطيرهنّ دبيب وقوله « 148 » : يحملن أترجّة نضخ العبير بها * كأن تطيابها في الأنف مشموم « 149 » وقول عامر بن الطفيل « 150 » : تناولته فاحتلّ سيفي ذبابه * شراسيفه العليا وجذّ المعاصما « 151 » وقول خفاف بن ندبة « 152 » : إن تعرضى وتضنّى بالنوال لنا * فواصلنّ « 153 » إذا واصلت أمثالي وقول علقمة بن عبدة « 154 » : طحا بك قلب في الحسان طروب * بعيد الشباب عصر حان مشيب

--> ( 145 ) الصناعتين 109 ، ونسبه إلى الأعشى . وعيار الشعر 104 . ( 146 ) في الصناعتين : لا توضع الشمس مع الزمهرير . وكان يجب أن يقول . لم تر شمسا ولا قمرا ، ولم يصبها حر ولا قر ؛ وقد أخطأ لأن القرآن قد جاء فيه موضع هاتين اللفظتين معا . ( 147 ) ديوانه 5 ، وعيار الشعر 104 ، شرح المفضليات 770 . ( 148 ) ديوانه 13 ، والصناعتين 109 ، وعيار الشعر 105 . ( 149 ) في الصناعتين : والتطياب هنا على غاية السماجة . والطيب أيضا مشموم لا محالة فقوله : كأنه مشموم هجنة . وقوله في الأنف أهجن ، لأن الشم لا يكون بالعين . ( 150 ) الصناعتين 109 ، وعيار الشعر 105 . ( 151 ) ذباب السيف : طرفه الذي يضرب به أوحده . والشراسيف واحده شرسوف : أطراف أضلاع الصدر التي تشرف على البطن . وفي الصناعتين : وهذا البيت غاية في التكلف . وفي الأصل : فاختل . ( 152 ) الصناعتين 109 ، وعيار الشعر 75 . ( 153 ) في الصناعتين : تواصلين . قال : وكان ينبغي أن يقول . إن تضنى بالنوال علينا . على أن البيت كله مضطرب النسج . ( 154 ) ديوانه 3 ، وعيار الشعر ( 105 ) ، المفضليات ( 191 ) .